البرنامج اليومي:
تختلف العادات اليومية خلال الشهر الفضيل أحياناً، ما يؤدي إلى إغفال بعض السيدات العناية اليومية ببشرتهن، وذلك بسبب الانشغالات الكثيرة. لذلك، على المرأة زيارة اختصاصية الجلد والبشرة، والأفضل أن يكون ذلك قبل شهر رمضان لتساعدها في تحديد نوع بشرتها وحالتها، وبالتالي تحديد البرنامج المناسب للعناية المنزلية خلال هذه الأيام. وبشكل عام، فالمرأة في ظل هذه الظروف تحتاج إلى أن تحافظ على الأسس التالية:
1- عند الاستيقاظ وقبل النوم: "الثلاثي اليومي": التنظيف، الترطيب، والواقي، هذه الخطوات الثلاثة هي أساس عنايتك واهتمامك ببشرتك، ولن تكلّفك أكثر من دقيقة فقط لتطبيقها. وتذكّري أنك مع الصوم بحاجة إليها أكثر من أيّ وقت آخر. اجعليها عادةً لديك. إلا إذا كنت تتعرّضين لفترات طويلة ومتواصلة لأشعة الشمس فستحتاجين لأكثر من ذلك.
2- وقت الإفطار: اجعلي الجزء الأكبر من غذائك خلال رمضان من الأطعمة الغنية بالألياف والفيتامينات والحبوب والأملاح المعدنية كالخضروات والفواكه؛ لتوفير أكبر قدر من التغذية المفيدة للبشرة ولصحتها، والابتعاد عن تناول الدهون التي تسبّب اضطراباًً في الجسم يؤدّي إلى إرهاق البشرة وفقدانها لنضارتها.
3- بعد الإفطار: اشربي كميات كبيرة من الماء لتعويض فقدان السوائل من البشرة نتيجة فترة الصوم وحرارة الطقس، ما يفقدها ليونتها وترطيبها.
4- في السهرة: حاولي تخصيص جزء من أمسيات رمضان لعمل الرياضة والتمرينات، فذلك له دور فعّال في إكساب بشرتك الأوكسجين الضروري لتدعيم تألقها وشبابها و تنشيط الدورة الدموية.
البرنامج الأسبوعي:
1- التقشير: هناك عدة درجات لعملية تقشير البشرة، تبدأ من التقشير السطحي والخفيف للجلد وتنتهي بالتقشير العميق. ويمكن لذوات أيّ نوع من البشرة إجراء تقشير خفيف مرة واحدة في الأسبوع، ويعدّ ذلك كافياً لإزالة الخلايا الميتة، والسماح للبشرة بالاستفادة القصوى من المواد والمستحضرات التي يتمّ تطبيقها عليها. وكلّما زادت قوة المقشّر تقلّصت الفترة الزمنية بين العمليتين لتصبح أسبوعين أو ثلاثة في كل مرة، وقد تصل إلى مرة أو مرتين في السنة حسب نوع المقشّر. أما فيما يخصّ ذوات البشرة الحسّاسة فيجب أخذ الحذر واستشارة الاختصاصيين حول تقشيرها لكي لا نؤذيها ونسبّب هيجانها، ويمكن عمل التقشير لها مرة واحدة فقط كل ثلاثة أو ستة أشهر.
2- الأقنعة المغذية: رغم اتّباع البرنامج اليومي للعناية بالبشرة، إلا أنها قد لا تخلو من بعض العيوب، وقد تحتاج لبعض التدخّلات بين الوقت والآخر للحفاظ على جمالها ونضارتها. لذلك، يمكن عمل قناع مرة كل أسبوع أو أسبوعين للبشرة، يكسبها التألق والحيوية ويقضي على علامات التعب والبهتان، التي قد تظهر مع مرور أيام الصوم. ورغم تعدّد الأقنعة التي يمكن تطبيقها، خاصة المنزلية منها باستخدام مواد طبيعية وفاكهة، إلا أن اختيار القناع المتوافق مع نوع البشرة هو السرّ في نجاحه، كما يمكنك استخدام الأمصال المغذية الغنية بالفيتامينات والعناصر المفيدة للبشرة كـ "الكولاجين" و"الإيلاستين" التي على شكل سيروم لتنشيط الخلايا وتغذيتها والمساعدة على تجديدها من خلال تعويض عدم التوازن الغذائي الذي تتعرّض له البشرة جراء الصوم، وتذكّري أنه ليس بالضرورة أن يلائمك القناع الذي ناسب شقيقتك أو صديقتك، إلا إذا كنتنّ من ذوات البشرة نفسها.
3- البخار: نظّفي وجهك بالبخار بلطف لمدة خمس أو عشر دقائق مرة واحدة في الأسبوع، وليكن ذلك جزءاً من نظام تنظيف الوجه الذي تتبعينه بدقّة. ضعي حفنة من البابونج في وعاء ماء وضعيه على النار إلى أن يغلي، أطفئي النار واتركي الخليط يتخمّر إلى أن يبرد. بعد أن يبرد لدرجة لا تتيح للبخار أن يحرق بشرتك، ضعي فوطة فوق رأسك على شكل خيمة وعرّضي وجهك للبخار. بعد الانتهاء من عملية التبخير هذه، لا تحاولي عصر أو إزالة أية بثور من بشرتك مهما كانت الأسباب والمغريات. هذه الخطوة فعّالة جداً في فتح مسام وجهك والسماح لأيّ مواد أو مغذيات بالدخول لخلايا الطبقات العميقة للبشرة والاستفادة منها.
البرنامج الشهري:
1- التنظيف العميق: يمكنك إجراء عملية تنظيف عميق لبشرتك مرة واحدة فقط خلال الشهر، والأفضل أن تكون في بدايته أو حتى قبله، كي تساعدي البشرة على الاستفادة من المواد والمستحضرات بشكل جيد خلال الشهر وإعطائها الوقت الكافي، فتشعرين فعلاً بالفرق. فعلمية التنظيف بحدّ ذاتها ليست هي الإجراء التجميلي، ولكنها المفتاح والوسيلة التي تجعلك تحققين ذلك.
2- الاسترخاء في الأسبوع الأخير: إذا كنت قد وصلت إلى الأسبوع الأخير من شهر رمضان المبارك، وباتّباعك للخطوات اليومية والأسبوعية السابقة، لا بدّ أنك ستتمتّعين ببشرة متألقة ونضرة. ننصحك بإراحة بشرتك من تطبيق أي مواد قوية عليها، وتجنّبي في هذا الأسبوع الأخير إجراء عمليات التنظيف أو التقشير العميق لأنها تترك أثراً يحتاج لعدة أيام قبل أن يزول وتهدأ بشرتك من جديد، لذلك اكتفي خلال هذا الأسبوع بالاسترخاء والراحة مع الخطوات اليومية المعتادة.
3- مستحضرات لأول مرة: لا تستعملي خلال هذا الأسبوع الأخير من شهر رمضان أية مستحضرات أو ماركات جديدة لأول مرة، فإنك لا تعلمين مدى مناسبتها لك أو تقبّل بشرتك لها، وبالتالي فإنك تجازفين بكل الخطوات السابقة باختيار جديد قد يتسبّب في هيجان بشرتك، أو أيّ أضرار أخرى أنت في غنى عنها في هذا الوقت تحديداً مع حلول عيد الفطر السعيد.
برنامج عناية خاص بك:
أولى خطوات العناية بالبشرة وسرّ نجاح ذلك، هي تحديد نوعها لتقديم أفضل عناية لها، وتؤكد الاختصاصية أن العناية بالبشرة الدهنية تختلف عن العادية وكذلك عن الجافة. ولتحديد نوع البشرة، عليك بغسل وجهك بالماء ثم تجفيفه، وبعد نصف ساعة أو ساعة عليك ملاحظة التالي من خلال مسح وجهك بمنديل ورقي:
- بشرة دهنية: وجود آثار الدهون على المنديل في كل منطقة من المناطق الأربعة: الأنف، الجبهة، الذقن والخدين .
- بشرة مركبة: وجود آثار الدهون في بعض المناطق.
- بشرة عادية: لا يوجد آثار دهون في أيّ منطقة.
- بشرة جافة: لا يوجد آثار دهون، وهناك بعض آثار تقشّر للبشرة في المنديل.
تقنيات وعلاجات لتنعمي ببشرة نضرة:
1- علاجات "الفيشيل"deep pore cleansing facial : صمّم هذا العلاج خصيصاً للتقليل من آثار البقع الناتجة عن التعرّض المفرط للشمس، أو التوتر أو آثار التعب الظاهر.
2- العلاج بالزيوت الأساسية: تعمل هذه التقنية على ضخّ الفيتامين "سي"vitamin C في البشرة لإعادة إحياء الخلايا وتجديدها، والكشف عن طبقات سطحية جديدة أكثر نضارة وشباباً.
3- تقنية آلة الضوءOmnilux التي تعمل على إعادة الحيوية والنضارة للبشرة المرهقة.
4- علاجات شدّ الوجه بدون جراحةNon surgical face lift : التي تعمل على شدّ عضلات الوجه وإزالة الخطوط الدقيقة لإضفاء مظهر أكثر تجانساً ونضارة على البشرة.
ملاحظة: يتمّ اختيار التقنية وفقاً لما يحدّده المختص بعد فحص البشرة وتحديد نوعيتها وقياس نسبة الدهون فيها، لاعتماد أفضل تقنية تناسبها من العلاجات السابقة.
تذكّري:
- أن البشرة التي تعاني من العيوب والمشاكل أو آثارها تحتاج إلى عناية خاصة تفوق تلك العناية التي تحتاجها البشرة الخالية من أي عيوب أو مشاكل.
- أن علاج عيوب ومشاكل البشرة مهما كانت مستعصية، أسهل بكثير وأكثر ضماناً من علاج الآثار الناتجة عنها. لذلك، لا تنتظري تفاقم أي مشكلة تعاني منها بشرتك، وسارعي إلى إيجاد الحل المناسب لها.
- أن المواد الطبيعية والمنزلية طريقة جيدة وموفّقة للعناية ببشرتك، ولكن بعضها يحتاج إلى وقت أطول للحصول على النتيجة المرجوة، بالإضافة إلى أن اختيار طريقة طبيعية لغرض معيّن يجب أن يتمّ بدقة عالية لضمان التأثيرات التي تعمل عليها هذه المواد، وهل هي مناسبة لما تحتاج إليه البشرة أم لا؟ دون الانسياق وراء فكرة "أن ما لا ينفع لا يضر".